لم يكن يوازي عشق حاي للكلمة سوى شغفه بكرة القدم وفريق"الاتحاد البيضاوي"معشوق أبناء الحي المحمدي حتى الثمالة، بل كانت له محاولات لإيجاد موطئ قدم في هذا المجال، بعد أن التحق ببراعم"الطاس"، قبل أن يجرفه تيار الفن الذي بدأه بالمسرح وكانت له فيه صولات وجولات ضمن فرقة"أضواء"بداية السبعينات، قبل أن يستقر به الحال على الكتابة الشعرية.
ووجد حاي في بداياته صعوبة لاعتماد أشعاره كأغان ضمن الإذاعة، قبل أن يجد لذلك سبيلا عن طريق أغنية بعنوان"نداء قلبي"غناها الفنان الطاهر جيمي بداية الثمانينات، ثم أعقبها بقصيدة"لا تدعني"التي غنتها سمية قيصر ولحنها الفنان عزيز حسني، قبل أن يفجر المفاجأة رفقة رجاء بلمليح وحسن القدميري بأغنية"يا جار وادينا"التي كانت مفتاح شهرة المطربة الراحلة وإعلانا لميلاد الشاعر محمد حاي.
غنى من أشعاره بعد ذلك العديد من الأسماء منهم عبد الهادي بلخياط بأغنية"نبع الجمال"وفاطمة الزهراء لحلو بأغنية"نشتاق السلام"غنتها في حضرة الراحل ياسر عرفات، وشاءت الصدف هذه السنة أن تتوج قصيدتان له في مهرجان الأغنية العربية في دورته الأخيرة، الأولى بعنوان"بعد الصمت"لحنها صلاح المرسلي الشرقاوي والثانية بعنوان"تدلل"من ألحان عزيز حسني.
الحاجة الحمداوية تروي حكايتها مع وردة في"الليل والنجوم"