جاني يا ما خبارك قلبك ما هانيش علي
ونا يا ما بحالك حر فراقك علي
ربي يا ما يصبرك ويصبرني يا ضوى عيني
عمري ما نويت نفرقك يا ما وكتاب علي
قلبي ماسخا بفراقك وربي عالم بي
الليل ونهار صورتك خيال بين عيني
أمي يا مي الحبيبة
العوامي من مواليد مدينة طنجة سنة 1941، أحب الموسيقى منذ صغره، وكان شغوفا بالاستماع لأروع الأغاني الشرقية، وكان يتردد على قاعات السينما التي كانت تقدم الأفلام الغنائية لكبار المطربين، محمد عبد الوهاب، أم كلثوم، فريد الأطرش، وكان يغني بعض القطع الموسيقية الشرقية، وفي مستهل الخمسينيات أتيحت له فرصة الغناء أمام جوق موسيقي في إحدى المناسبات ببيت خاله الذي طلب منه أن يغني صحبة ذلك الجوق، لأنه كان يعرف أنه يحسن الغناء، وأطرب الحاضرين وأصبح الجوق يدعوه للمشاركة في الحفلات، لتنطلق بذلك مسيرته الفنية التي أغناها، ونجح في مشواره ليؤدي العديد من الأغاني نذكر منها، بابا يا ألف حجاب، عيد ميلادك يا أختي، الربيب غريب، مبروك ياعريس، طنجة يا مولات التاج، كما أدى أغاني وطنية ودينية، ونظرا معالجته للموضوعات الاجتماعية من خلال أغانيه فقد سمي بمطرب الأسرة.
عن واقع الأغنية المغربية، قال العوامي خلال إحدى البرامج الإذاعية، الأغنية المغربية نشأت في الخمسينيات: ترتب في عزها في الستينيات، وتآمروا عليها في السبعينيات وقتلوها في الثمانينيات.