فهرس الكتاب

الصفحة 27415 من 29568

لمعرفة موقعي بالضبط بين هؤلاء، وكذلك لأقيس عمق تجربتي ودرجة رسوخها في أرض الشعر.

*تجربة «أمير الشعراء» أعطتني مساحة من الضوءِ كانت لازمةً لي ولقصائدي حتى نستطيع معًا أن نكونَ وجهين غيرَ منفصلين، بحيث لا يبتعد اسمي كثيرًا عما أنتجه، وحتى لا أحرم من غيمة النقد التي يحتاجها كل شاعر لكي تنمو شجرة الإبداع أكثر في داخله.

إطلاقا، فهذه المؤسسات التي تحدثت عنها لم تقم بدورها حتى مع الأدباء الكبار الذي ظلوا قابعين في الهامش لا يجدون أي ثغرة من النور لكي يطلوا من خلالها بأدبهم على الناس، إن معظمهم غير معروف إلا بين النخبة المهتمة وبعضهم لا تعرفه إلا نخبة النخبة.

في المغرب لا يمكنك أن تجدًا شاعرًا واحدًا من القدماء والمعاصرين يعرفه الصغير والكبير، فضلاَ عن أن يحفظ بعد أشعارها ويرددها، لم يستطع شاعر واحد أن يتخطى جدار المهتمين ليصل إلى العاديين من الناس كما فعل بعضهم في دول أخرى، ولا داعي لذكر الأسباب كلها التي يظل من أهمها تقصير المؤسسات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت