*وأعود إلى سؤالك بخصوص المبدعين الشباب الذين يسيرون حاسري الرأس دون أن يجدوا أي التفاتة حقيقية تخرجهم من الظل الممتد تحت أقدامهم إلى مساحة نور.
* في المغرب لا تفتح الأبواب إلا لمن تحفظ الأبواب وجوههم وظهورهم من كثرة ما دخلوا منها وما خرجوا.
* فالأسماء هي هي التي نسمع بها، وما زال مؤسساتنا للأسف تكرس للمُكرس حتى صار الأمر مأساة حقيقية يعيشها المبدع الشاب.
* وحتى المبادرة التي تقوم بها وزارة الثقافة لدعم الكتاب الأول لبعض الكتاب، نجد فيها حظا وافرا من الإحباط من خلال الطريقة التي يتعامل بها مع المبدع أولا، وكذلك «الجرجرة» التي يتعرض لها دون أن يعرف مصير كتابه وفي حالة كانت محظوظًا وتم الالتفات بعين الرحمة إليه، فلن يحظى المسكين إلا بطباعة رديئة.
غالبًا ما يلجأ إلى نوافذ خارجية لكي يتنفس من خلالها بعد كل الاختناق الذي يجده في الداخل.
فكثير من الشباب انفتحوا على بعض المجلات العربية، وكذلك على بعض دور النشر التي تقدر أعمالهم وتنشرها لهم رغم الشروط المجحفة التي تكون بعض الأحيان ولكنها تظل رغم ذلك أفضل من لاشيء.
وعمومًا فالنشر الإلكتروني الآن صار متاحًا للجميع قد يجد فيه البعض كفايته فيما يعتمد عليه البعض الآخر كحل وسط إلى أن يجد الطريق إلى النشر الورقي.