واحدة، وكذلك الشأن بالنسبة للتيار الواقعي فالرومانسي، وامتدت حتى السوريالية وغيرها. يمكن القول بأن الفنون التشكيلية تمر من مرحلة مخاض، تجارب هنا وهناك، وهي تبقى مجالا لا متناهيا لمزيد من التجارب، ناهيك عن آلاف الفنانين الذين لا يحبون الأضواء، ويشتغلون في صمت، وأعمالهم قد تبقى حبيسة جدران بيوتهم إما لغياب التشجيع أو للعلاقة الوجدانية المتينة التي تربطهم بأعمالهم تلك والتي لا تدعهم يفرطون فيها. لاشك هناك مبدعون وجب البحث عنهم من أجل ترميم الذاكرة الجماعية.
سء إلى أي حد تورق مسألة الإبداع بال المثقف المغربي؟
ج: أولا لا أظن أن كل مثقف تؤرقه المسألة الإبداعية، كما أنه ليس كل مبدع تهمه الثقافة ... للمثقف مستويات، ولعل التفكير في المسألة الإبداعية هو أرقى مستويات الثقافة، فحين يتوقف الإبداع تضمحل الثقافة ... المثقف يبحث عن الجديد لتغذية ثقافته ولا ينتبه إلى أن الجديد له ارتباط بالإبداع ... لكن ماذا لو كان هذا المثقف يبحث عن جديد الأخبار السياسية وأخبار الحوادث؟ عن أي إبداع يمكن أن نتحدث؟
سء ما الذي تقوله اللوحة ولا يقوله القلم؟
ج الجميل في أسئلتك أستاذ عاطفي أن فيها إبداع أيضا ... اللوحة تخاطب الإنسان مهما كان مستواه الثقافي، والقلم يخاطب من يعرف القراءة فقط ... القلم أكثر وسائل التعبير استعمالا، والأمية لا تزال تضرب أطنابها في المجتمع .. اللوحة تحتاج إلى مكان خاص للعرض ليس متاحا للعموم، هذا حاجز يجب تكسيره وأنا سأعمل بحول الله على هذا الهدف وأتمنى أن