فهرس الكتاب

الصفحة 27455 من 29568

الأمام. وفي فترة من حياته، كان بوكماخ من القليلين الذين يتوفرون على سيارة «بي إم دبليو» ، وهي سيارة احتفظ بها كما يحتفظ بعشيقة، وتركها لورثته بعد مماته.

الناس يقولون اليوم إن أحمد بوكماخ تجربة لن تتكرر. يقولها حتى أولئك الذين كانوا يسخرون من سلسلة «اقرأ» لسبب من الأسباب.

لقد حول بوكماخ أجيال «اقرأ» إلى أطفال دائمين، لأن رجالا، هم اليوم في السبعين، يسردون قصص «اقرأ» كما لو كانوا لا يزالون أطفالا في السابعة. ولو قدر اليوم لجمعية أن تنشأ باسم «جيل سلسلة اقرأ» لكانت أكبر جمعية في المغرب، وربما أكبر من كل الأحزاب. لقد ولى ذلك الزمن الجميل في حروفه وصوره وحماسه، وجاء اليوم جيل البهتان التعليمي الذي يجعل تلاميذ في الخامسة عشرة من عمرهم لا يستطيعون كتابة جملة واحدة مفيدة وخالية من الأخطاء.

أحمد الفتوح: التأليف المدرسي صار يطغى عليه الطابع التجاري

-لماذا هذه الندوة حول الراحل بوكماخ؟

هذه الندوة تأتي استجابة لرغبة مجموعة من العاملين في مجال التربية والتعليم، أولا للتعريف من جديد برائد الكتاب المدرسي المرحوم أحمد بوكماخ، وثانيا للبحث والتفكير والمقارنة بين الكتاب المدرسي بين الأمس واليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت