فهرس الكتاب

الصفحة 27459 من 29568

للتوغل في المداد الأزرق المائي*)

عزيزي الحسين ...

ماذا تبقى من طقوس الكتابة؟

من ألف باء القصيدة؟

من التعبير عن مرارات وأحزان تلك الليالي؟

من منيب البوريمي ومليلية في القلب؟

سوى أنك تكتب قصائد مكرسة للحياة والتأمل بعيون الآلهة ... قصائد تقول عن فهم وإدراك عميقين:

(إن أحبة الأمس استقلوا مركب الأعداء وارتحلوا بلا حاد إلى القطب الشمالي وانتصبت مراصدهم على طول الطريق)

لم تتعب ياحسين، لكنها لعنة القصيدة الجميلة، عفوا لعنة ريح الشعر الذي يجري في كرياتك بما تشتهي نفسك وأنفسنا. هكذا نحن ...

مغرب شاعر أنجب أسماء لن تمحى من قواميسنا، وتظل أنت والمجاطي وراجع واسبايلي والخمار الكنوني وو ... بروميتيوسيون آخرون في ذروة احتراقهم، يمسكون بنار القصيدة، من أجل صورة مشرفة لوطن غير مسبوق.

عزيزي حسين ...

هاتفتك أكثر من واحدة ...

الأولى كي أطمئن عليك، وعلى نهاراتك .. الثانية كي أدردش معك حول الكتابة التي ترافقنا ... فإما تكون على سفرللعاصمة وإما الهاتف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت