غير مشغل ... ويقينا، سألقاك في يوم ما، وأبقى مشدوها بقصائدك وبكثير من الأسئلة التي تقلقني ... وختاما لاشيء لديك غير
(بحر في عينيك في حلقك
وفي كينونتك المتوترة
البحر يهدر في فراشك*)
فسلام عليك بالأمس، اليوم، وغدا أيها الشاعر الذي لا تعرفه سوى ليالي القصيدة.
صديقك عبدا لله المتقي
* من قصائد الحسين
وأحيانا بتصرف
فاطيم العياشي و"حرية الفن"
حسن بنشليخةنشر في هسبريس يوم 31 - 05 - 2012
تحاول"الممثلة"فاطيم العياشي (لا نعرف من أي معهد سينمائي تخرجت) ، التي تعرت بشكل مفضوح وبورنوغرافي في كل من فيلم"فيلم"لمحمد اشاور وفيلم"موشومة"للحسن زينون، إطلاق سيل من الجدل الواسع، وبصوت عال وبكثير من الكلام الفارغ، حول سرقة المعنى الحقيقي لمفهوم"حرية الفن"بربطها بالسلوك اللاأخلاقي حتى ولو كان يقينها في غير محله، إن على المستوى الفني أو على مستوى الأفراد ووعيهم لهذا المفهوم. والغرض من هذه الضجة فرض"وجهة نظر"وإكراه الآخرين على تبنيها بالتصعيد الواضح من السخط والغضب بتأويلات رثة وتطبيقات معتوهة، فهي الوحيدة (إضافة الى لطيفة احرار وأمل عيوش) التي