تتباهى بأفلام المسخ التي أدت فيها البطولة، وتسعى إلى إيجاد مبررات للدفاع عن سينما تحرك ذيلها لطرد الذباب من فوق قيحها، فارتمت على قمامات النفايات التي تشبه إلى حد كبير فلمي"فيلم"و"موشومة"لتوجه اتهاما مباشرا إلى الذين يختلفون معها في الرأي بأنهم يحاولون مصادرة"حقها"، الذي يشرع له قانون"حرية التعبير".
الدعاية الرخيصة
نعتبر الخطوة التي قامت بها فاطيم العياشي مادة نتنة تفوح رائحتها العفنة من بعيد. وتتزامن هذه الدعاية الرخيصة مع اقتراب خروج فيلم"موشومة"إلى القاعات السينمائية - أدت فيه البطولة عارية بالتمام منذ البداية إلى النهاية- والخوف عليه بالإخفاق في جلب المشاهدين تماما كما حصل مع فيلم"فيلم"-لعبت فيه عارية كذلك- الذي قاطعه الجمهور المغربي من كثرة فقاعته التي تبعث على القيء. ولا يساورنا أدنى شك أن بعض"مخرجينا المغاربة"يشاطروها الرأي ليس لأنهم يخافون على"تضييق حرية التعبير"بل فقط لأنهم يخافون على مصالحهم (نهب صندوق الدعم) لذلك تجدهم يتبنون"أفكارها"وينجرفون مثلها وراء موجة أفلام الشذوذ واللواط والعري ويقصفونا بأوساخها وسطحيتها وتكرارها وأسلوبها المترهل (نبيل عيوش) أو أفلام الكلام الساقط أو الدعارة أو السحاق (حسن بنجلون، ليلى المراكشي، نرجس النجار، عزير السالمي، نورالدين لخماري، فوزي بنسعيدي) وغيرهم، دون أن يفهموا مهمة توظيف الفن الراقي للجنس في السينما التي تقدم رسالة إنسانية، ومع ذلك يحاولون تقديم مبررات عن شللهم الفكري بمزاجية رنانة من صنف ضرورة كسر"الطابوهات"لتعزيز الخراب الاجتماعي بالإسهام في تغيير