فهرس الكتاب

الصفحة 27462 من 29568

طابع العلاقات الإنسانية التقليدية لتتدنى معنويات المشاهد من خلال نشر أوجه الفساد والانحلال والآثام والشرور بكل الوسائل لاسيما السينما.

وأفلام هؤلاء المخرجين، الذين يجلبون إليها أمثال فاطيم العياشي، شكل من أشكال البورنو تهدف إلى استغلال الإنسان وتحقيق الربح وإثارة الجدل على طريقة"خالف تعرف"لكنها تنحدر بسرعة البرق إلى مقالب الزبالة كما فعلت هذه"الممثلة"من تلقاء نفسها وعن طيب خاطر.

نحن هنا لا نعترض على حق أي كان أن يصور ما يحلو له شرط أن لا يسقط ضحية السعار الجنسي الذي يقود حتما إلى الكبت والانحراف ويؤثر بطرق سلبية على نسيج المجتمع، لكننا مع الفن الهادف الذي يسعى إلى ضبط سلوكنا وتعميق فهمنا للنفس البشرية. يجب أن يوظف الجنس في السينما عن كفاءة وجرأة وليس وفق المخطط الذي يعمل على قتل القيم في المجتمع المغربي ودون تجاوز ما يمس حرمة المشاهد والحذر من الدعاية للشذوذ الجنسي والسحاق والدعارة والعري ومحاولة تقديم السند لهذه العلاقات والانحدار بالفن السابع إلى مرتع الرذيلة. إن تبني سينما جنسية صارخة ومقصودة ومهينة هدفها إشاعة ثقافة متردية وإباحتها سيؤثر حتما على مقومات الأنماط الاجتماعية والثقافية وحتى سلوك الرجل والمرأة من الأساس.

إن الذين يقفون وراء فاطيم العياشي ويدافعون عن"حقها"في ركوب العري المريض على الشاشة السينمائية إنما يريدون استغلالها للربح المادي بتصويرها في قمة الانتشاء، ومن دون أي طعم، لتهبط بنا"أعمالهم الفنية"إلى عالم المسخ الحيواني في سرعة أكبر من سرعة الصوت والصورة بمشاهد صادمة ومخزية لا تعد ولا تحصى، حتى يقال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت