فهرس الكتاب

الصفحة 27483 من 29568

العظيم» في الأدب العربي وإتقان اللغة العربية الفصحى أكثر من العرب بكثير.

أما اللغة الأمازيغية فليست في نظر هذه الأوساط النخبوية التقليدية السوسية، سوى مجرد لهجة يتكلم بها الناس البسطاء (إيعاميْنْ) لا غير، وليس لها -أي اللغة الأمازيغية - أن تنافس العربية أو أن تحل مكانَـ (( ها ) )لتصبح، أي الأمازيغية، لغة التأليف والخطب (كخطبة الجمعة) والمراسلات واللقاءات والندوات ... إلخ، بل"يجب"أن تبقى لغة البيوت ولغة (إيعاميْنْ) أي"الأميّين"فقط، لأن العربية"المقدسة"أفضل وأحسن وأجمل من جميع اللغات؛ العربية لغة السموات والأرض، من أتقنها فهو عالم العلماء وأديب الأدباء وفقيه الفقهاء، ومن لم يعرفها فهو أُمّيّ وجاهل الجهلاء قد (( خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين ) ).... هذا ما يقولون وهذا ما يعتقدون في احتقار تام لكل ما هو أمازيغي؛ حقًا إن الإنسان عدو نفسه ولا عدو لها سواه.

كراض: إصدار دوريات ونشرات (دورية نادي"الغد الأدبي"بتارودانت مثلا) .

كوز: كتابة مقالات في الجرائد والمجلات"المغربية"والمشرقية كمقال:"الدفاع عن اللغة العربية ومسؤولية المجتمع المدني"لصاحبه الدكتور المهدي السعيدي من كلية الآداب بأكَادير، وأحد أعضاء"مجموعة البحث في الأدب العربي السوسي"وقد نُشر المقال المذكور بيومية"العَلَم"ليوم 13 يناير 2004 (ص: 5) ، والذي أكد فيه الدكتور السعيدي بأن العربية تُعتبر"لغة وطنية وأساسَ هويتنا الحضارية"داعيًا المغاربة إلى النهوض بها، زاعمًا أن هذا النهوض يعد"قضية مصيرية تتداخل فيها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت