الأدب العربي، والافتخار بإتقان لغة العرب وعلومها (النحو، التصريف، البلاغة، العروض ... إلخ) ... باسم إحياء ذلك العهد وبعثه، يتم اليوم من طرف الحركة «الوطنية السوسية» الأصولية مواصلة التعريب ومحاربة tamaziut في سوس الأمازيغية، عن طريق وسائل عدة منها ما يلي:
يان: تأسيس «مجموعة البحث في الأدب العربي السوسي» أسسها في ماي 1994 ثلة من أساتذة كلية الآداب بأكَادير، من خريجي التعليم العتيق بسوس والتعليم الأصيل بالمعهد «الإسلامي» بتارودانت.
سين: تنظيم ندوات من طرف هذه المجموعة أو من طرف غيرها كـ» جمعية علماء سوس»، حول الأدب العربي «السوسي» أو حول بعض فقهاء وأدباء سوس كالمختار السوسي، أو حول مؤسسات التعليم العتيق (المدارس العتيقة) ، أو حول الأسر العلمية السوسية ... وغالبا ما تكون مشاركة بعض المشاركين في هذه الندوات واللقاءات هجومًا على tamaziut و imaziuen والافتراء عليهما، نظمًا ونثرًا، كما حدث في ندوة «أيت وفقا» سنة 1996 وندوة «الأسر العلمية في سوس» بتزنيت في دجنبر 2002، على سبيل المثال.
ولعل آخر هذه الندوات هي ندوة «ويجَّانْ» المنعقدة بتاريخ 30 ماي 2004، والتي عرفت مشاركة - ربما لأول مرة- باللغة الأمازيغية للأستاذ مستاوي، مما أثار استغرابًا واستياء لدى بعض هؤلاء العروبيين، فقهاء وأساتذة على حد سواء، الذين يقلقهم استعمال اللغة الأمازيغية، وكل حديث عن الشأن الأمازيغي، في مثل هذه الندوات التي يستغلونها فرصة لإبراز «نبوغهم