فهرس الكتاب

الصفحة 27481 من 29568

عند"السوسي"وعند"الفاسي"على حد سواء، مع أن فاس وسوس من منطقة شمال إفريقيا الأمازيغية!!

ذلك الصراع المستورد من المشرق العربي الذي كان يعرف قبل الإسلام وبعده صراعًا كهذا تماما، هو الذي أدى إلى تعريب مناطق عدة بالمغرب وشرقنتها كما هو معلوم (2) . وهكذا يحدث الغزو الثقافي العربي للمناطق الأمازيغية، وهكذا يتحول المغرب وشمال إفريقيا عامة إلى مطرح للنفايات العروبية الأموية البعثية المشرقية، وهكذا تم تعريب المغاربة ليحاربوا أنفسهم بأنفسهم خدمة لمن يرتاح لذلك من هؤلاء وأولئك.

إننا نؤمن، كل الإيمان اليقين، بأنه سيأتي يوم، يرونه بعيدا ونراه قريبا، يعرف فيه السوسيون والشعب الأمازيغي عمومًا بأنه أمازيغي ابن tamaziut بلا ريب، ويبقى من الواجب على كل مناضل أمازيغي غيور، أينما كان، مواصلة النضال ثم النضال من أجل تحقيق كافة الحقوق والمطالب الأمازيغية العادلة والمشروعة، والتصدي بكل حزم وعزم لخطر الفكر الأصولي العروبي الشوفيني الذي يعمل من خلال إيديولوجياته المريضة على تقزيم البعد الحضاري والتاريخي للشعب الأمازيغي، عبر تعريب الحياة العامة وإماتة الأمازيغية، باسم الإسلام أو باسم «لغته» .... إلخ. والهدف هو تضخيم الذات العربية على حساب الشعوب المظلومة كالشعب الأمازيغي وغيره (التركمان، الأكراد، الآشوريون .... ) .

فباسم «الوفاء لعهد العلامة المرحوم سيدي محمد المختار السوسي علامة سوس العالمة، وأديب سوس، ومؤرخ سوس ... » ، ذلك العهد «الذهبي» الذي عُرفتْ فيه منطقة سوس «العالمة» بمجد العلم العربي والصلاح ومجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت