فهرس الكتاب

الصفحة 27496 من 29568

بها علينا بفضله وكرمه، حتى إننا لنرى أنفسنا من ورثة الأدب العربي، فنغار إن مسه ماس بفهاهة، ونذود عن حماه إن أحسَسْنا بمن يريد أن يمسه بإهانة؛ فنحن عرب أقحاح، من حرشة الضباب والمستطيبين للشيح والقيصوم ...". [المعسول: 1/ 13] ."

f"... وأما الشلحي البربري القح الذي يحيا في مثل جبال جزولة، وينشأ في بيئة لغته الشلحية البعيدة عن العربية، فإنه قد يحفظ القرآن ... وهو لا يدري حتى معنى الخبز والسمن والبصل والحصير والفأس، لأنه ينشأ في إقليم منزو منكمش على نفسه، قلما يزوره عربيّ ... وأكبر مؤخر للشلحيين عن الفهم الباكر هو التدريس بغير العربية، وقد كنا في مراكش ونحن لا نُدرّس بالشلحة بل بالعربية الفصحى نرى فهمًا مسرعًا منهم، وفي المعهد الروداني اليوم وفروعه دليل قوي، فلا يكاد الشلحي يمضي عليه إلا قليل حتى يتفتح فهمه بسرعة، بل يظهر من ذكائهم نوادر عجيبة. نعم إن لعموم العربية الدارجة المنتشرة اليوم لسببًا كبير في ذلك .... ». [محمد المختار السوسي، المعسول: 20/ 279 - 280] ."

""إنني أرى العالم العربي كله، من ضفاف الأطلسي إلى ضفاف الرافدين وطنًا واحدًا". [المختار السوسي، كتاب"سوس العالمة"، ص: ج] .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت