* أطلق الفقيه السلفي"العروبي"الوزير المرحوم السيد الحاج محمد المختار السوسي الإلْغي على منطقة سوس الأمازيغية اسم"سوس العالمة"، ويعتبر"السوسي"زعيم جماعة المشروع التعريبي الهادف إلى إبراز مايسمى بـ:"نبوغ السوسيين في اللغة العربية والأدب العربي والعلوم الدينية". وقد انطلق هذا المشروع السلفي العروبي الفكري-السياسي، من مؤسسات التعليم العتيق بقيادة"فقهاء"سوس (المختار السوسي وأمثاله) .
ومعلوم أن فضاء هذه المؤسسات يعرف غيابًا تامًا لكل ما هو غير عَربي بما في ذلك -طبعا- تدريس اللغة الأمازيغية لغة بنات وأبناء شمال قارتنا الإفريقية، بمعنى أن الاعتناء باللسان والأدب العربييْن يتم داخل هذه المؤسسات (المدارس العتيقة) على حساب اللغات والآداب والعلوم والمواد الأخرى، كاللسان والأدب الأمازيغييْن وكغيرهما من لغات أجنبية ونحوها مما هو ضروري وأساسي في الألفية الثالثة عصر العولمة الزاحفة التي حولت العالم -رغم وسعه- إلى قرية صغيرة جدا، بفضل تقدم العلم والتكنولوجيا الحديثة السريعة والمتطورة ...