فهرس الكتاب

الصفحة 27504 من 29568

ولغة (إيعاميْنْ) أي"الأميّين"فقط، لأن العربية"المقدسة"أفضل وأحسن وأجمل من جميع اللغات؛ العربية لغة السموات والأرض، من أتقنها فهو عالم العلماء وأديب الأدباء وفقيه الفقهاء، ومن لم يعرفها فهو أُمّيّ وجاهل الجهلاء قد (( خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين ) ).... هذا ما يقولون وهذا ما يعتقدون في احتقار تام لكل ما هو أمازيغي؛ حقًا إن الإنسان عدو نفسه ولا عدو لها سواه.

كراض: إصدار دوريات ونشرات (دورية نادي"الغد الأدبي"بتارودانت مثلا) .

كوز: كتابة مقالات في الجرائد والمجلات"المغربية"والمشرقية كمقال:"الدفاع عن اللغة العربية ومسؤولية المجتمع المدني"لصاحبه الدكتور المهدي السعيدي من كلية الآداب بأكَادير، وأحد أعضاء"مجموعة البحث في الأدب العربي السوسي"وقد نُشر المقال المذكور بيومية"العَلَم"ليوم 13 يناير 2004 (ص: 5) ، والذي أكد فيه الدكتور السعيدي بأن العربية تُعتبر"لغة وطنية وأساسَ هويتنا الحضارية"داعيًا المغاربة إلى النهوض بها، زاعمًا أن هذا النهوض يعد"قضية مصيرية تتداخل فيها جوانب عدة حضارية واجتماعية ونفسية وفكرية وثقافية"ويرى أنه"لابد"من"استعمال العربية في جميع المجالات بالأوراش واللقاءات التكوينية والدورات"، دون أن"ينسى"الدكتور (( العروبي ) )المحترم التذكير بأنّ الناطقين بالعربية الفصحى هُم (( طائفة محدودة من الناس ) )، بمعنى أن العربية الفصحى ليست سوى (( لغة الأوساط النخبوية التي لا تلعب أية وظائف اجتماعية وتنموية على صعيد الواقع ) ) (3) . كما دعا صاحبُ المقال المغربَ إلى الاقتداء بدولة الإمارات العربية المتحدة التي أسست

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت