سين: تنظيم ندوات من طرف هذه المجموعة أو من طرف غيرها كـ"جمعية علماء سوس"، حول الأدب العربي"السوسي"أو حول بعض فقهاء وأدباء سوس كالمختار السوسي، أو حول مؤسسات التعليم العتيق (المدارس العتيقة) ، أو حول الأسر العلمية السوسية ...
وغالبا ما تكون مشاركة بعض المشاركين في هذه الندوات واللقاءات هجومًا على tamaziut و imaziuen والافتراء عليهما، نظمًا ونثرًا، كما حدث في ندوة «أيت وفقا» سنة 1996 وندوة «الأسر العلمية في سوس» بتزنيت في دجنبر 2002، على سبيل المثال.
ولعل آخر هذه الندوات هي ندوة «ويجَّانْ» المنعقدة بتاريخ 30 ماي 2004، والتي عرفت مشاركة - ربما لأول مرة- باللغة الأمازيغية للأستاذ مستاوي، مما أثار استغرابًا واستياء لدى بعض هؤلاء العروبيين، فقهاء وأساتذة على حد سواء، الذين يقلقهم استعمال اللغة الأمازيغية، وكل حديث عن الشأن الأمازيغي، في مثل هذه الندوات التي يستغلونها فرصة لإبراز «نبوغهم العظيم» في الأدب العربي وإتقان اللغة العربية الفصحى أكثر من العرب بكثير.
أما اللغة الأمازيغية فليست في نظر هذه الأوساط النخبوية التقليدية السوسية، سوى مجرد لهجة يتكلم بها الناس البسطاء (إيعاميْنْ) لا غير، وليس لها -أي اللغة الأمازيغية - أن تنافس العربية أو أن تحل مكانَـ (( ها ) )لتصبح، أي الأمازيغية، لغة التأليف والخطب (كخطبة الجمعة) والمراسلات واللقاءات والندوات ... إلخ بل"يجب"أن تبقى لغة البيوت