إننا نومن، كل الإيمان اليقين، بأنه سيأتي يوم، يرونه بعيدا ونراه قريبا، يعرف فيه السوسيون والشعب الأمازيغي عمومًا بأنه أمازيغي ابن tamaziut بلا ريب، ويبقى من الواجب على كل مناضل أمازيغي غيور، أينما كان، مواصلة النضال ثم النضال من أجل تحقيق كافة الحقوق والمطالب الأمازيغية العادلة والمشروعة، والتصدي بكل حزم وعزم لخطر الفكر الأصولي العروبي الشوفيني الذي يعمل من خلال إيديولوجياته المريضة على تقزيم البعد الحضاري والتاريخي للشعب الأمازيغي، عبر تعريب الحياة العامة وإماتة الأمازيغية، باسم الإسلام أو باسم «لغته» .... إلخ. والهدف هو تضخيم الذات العربية على حساب الشعوب المظلومة كالشعب الأمازيغي وغيره (التركمان، الأكراد، الآشوريون .... ) .
فباسم"الوفاء لعهد العلامة المرحوم سيدي محمد المختار السوسي علامة سوس العالمة، وأديب سوس، ومؤرخ سوس ..."، ذلك العهد"الذهبي"الذي عُرفتْ فيه منطقة سوس"العالمة"بمجد العلم العربي والصلاح ومجد الأدب العربي، والافتخار بإتقان لغة العرب وعلومها (النحو، التصريف، البلاغة، العروض ... إلخ) ... باسم إحياء ذلك العهد وبعثه، يتم اليوم من طرف الحركة"الوطنية السوسية"الأصولية مواصلة التعريب ومحاربة tamaziut في سوس الأمازيغية، عن طريق وسائل عدة منها ما يلي:
يان: تأسيس «مجموعة البحث في الأدب العربي السوسي» أسسها في ماي 1994 ثلة من أساتذة كلية الآداب بأكَادير، من خريجي التعليم العتيق بسوس والتعليم الأصيل بالمعهد «الإسلامي» بتارودانت.