و» مغايير». [المنجد: غير] . وأين هي الغيرة على لغتنا الأمازيغية؟! لماذا إهمالها وإقصاؤها؟!
كما سبق للدكتور المهدي أن نشر مقالا حول «العلامة المختار السوسي» في يومية «التجديد» الأصولية (أواخر العام الماضي على ما أظن) .
وبمناسبة مرور أربعين سنة على وفاة العلامة المذكور، نشر الدكتور السعيدي، كذلك، مقالات مسلسلة شهر رمضان 2003 في يومية «العلم» قدم لها بتمهيد جاء فيه بأن المختار السوسي قد «أسهم في تكوين الأجيال وتحرير البلاد من الاستعمار، ومكافحة مظاهر التبعية الفكرية والثقافة والاجتماعية ... وتأتي هذه المقالات إسهامًا في التعريف بتراثه (المختار السوسي) والعمل على جمعه وتوثيقه ودراسته لضرورة الاستفادة منه في فهم الماضي وتحليل الحاضر واستشراف آفاق المستقبل ... » .
ومن هذه المقالات العروبية -الإسلاموية كذلك، مقالات رئيس المجلس العلمي بتارودانت وعضو «مجموعة البحث في الأدب العربي السوسي» الدكتور اليزيد الراضي، التي تنشر في جريدة «تيلواح» لسان أهل «المصباح» حول «تقويم» ترجمة الأستاذ جهادي الحسين أباعمرانْ لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية. ومعلوم أن أهل «تيلواح» والإسلامويين عمومًا يرون أن ترجمة جهادي «ليست أكثر ضبطًا للمصطلحات، ولا أكثر استيفاء لمعاني القرآن، وليستْ أدق في اختيار المفردات ... وذلك يستلزم تضافر الجهود، وتصدر المتخصصين في العلوم العربية والإسلامية، في إطار لجنة تتوفر لها كل الإمكانيات ... كما يرون، أي أهل «تيلواح» لسان حزب العدالة والتنمية، أن الأستاذ جهادي لم يقم «بتحديد اللهجة الأمازيغية المستعملة في الترجمة» زاعمين أن اللغة الأمازيغية «تحتضن