لهجات مختلفة» وبالتالي فتحديد اللهجة بزعمهم «ضروري، لأن ذلك سيمكن القارئ من معرفة مدى التزام المترجم بتلك اللهجة .... وبدون هذا التحديد لا يستطيع القارئ أن يتأكد من سلامة الترجمة، لأنه إذا وقف على كلمة أو عبارة لا يفهمها ولا تتداول في لهجته، سيواجهُ بأنها في لهجة أمازيغية أخرى» فيصبح الأمر في نظر التيلواحيين» عائمًا غير مضبوط وغير خاضع لمقياس دقيق، وكثير من الألفاظ التي ترد في ترجمة جهادي لا محل لها في اللهجة السوسية» التي يتوهم سوسيو «تيلواح» أنها لوحدها وبألفاظها الحالية، هي المقصودة عند إطلاق اسم: «اللغة الأمازيغية» وبالتالي فحدود هذه اللغة هي منطقة سوس فقط التي يرون -بدورها- أنها لا تمت بصلة إلى أرض تامازغا (الوطن الأمازيغي) ، وأن أهل سوس ليسوا من الشعب الأمازيغي!!! هذا ما تسعى «تيلواح» جاهدة إلى تمريره والإقناع به، بمواصلتها الحرب على أعمال مناضلات ومناضلي الحركة الأمازيغية كالأستاذ جهادي الذي يقولون عن ترجمته - إضافة إلى ما سبق- بأنها تحاشتْ استعمال الألفاظ العربية الدخيلة على اللغة الأمازيغية، وفسروا ذلك كعادتهم بـ:
1) «الحساسية المفرطة ضد اللغة العربية لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف» .
2) «التعصب للأمازيغية ومحاولة إبرازها في شكل لغة غنية ذات اكتفاء ذاتي» .
وخَلُص الدكتور اليزيد الراضي إلى أن ترجمة الأستاذ جهادي «تحتاج إلى ترجمة، لأن كثيرًا من الكلمات الموظفة لا يعرفها سكان سوس الذين استهدفوا بهذه الترجمة «وبالتالي فهم «لا يفهمون ترجمة «الحسين» ولا