فهرس الكتاب

الصفحة 27521 من 29568

مكث حوالي ثلاث أشهر في بني عباس نوى بعدها أداء فريضة الحج (1001 - 1002 هـ) لكنه لم يدرك وقت الحج فاكتفى بالعمرة، في الطريق زار أبو محلي قبر عقبة بن نافع بناحية بسكرة وقبر سيدي هلال السوداني وزاوية الشيخ يحيى بن حمدون وقبر الشيخ زروق وتعرض للجوع والعطش بصحراء برقة حتى كاد يهلك فأكل عروق النباتات والجلود وشرب من ماء البحر لكن لصًا أكرمه فنجا. زار بعدها الإسكندرية والسويس ثم دخل أرض الحجاز، بعد فراغه من أداء مناسك العمرة عاد مع الركب المغربي.

كانت لابن أبي محلي رحلة إلى فكيك حيث ختم على يد الشيخ أحمد بن أبي القاسم بن عبد الجبار الفجيجي صحيح البخاري في 20 دي الحجة 1008 هـ.

رحلته إلى الحج [عدل]

خريطة تبين الرحلات الحجية لابن أبي محلي.

عام (1013 - 1014 هـ) خرج ابن أبي محلي للمرة الثانية محرمًا بالحج ولكن هذه المرة لم يسلك طريق الصعاليك بل سلك طريق فزان فمر في أوله بعد الإنطلاق من بني عباس بكرزاز حيث كانت له افاعيل عجيبة بها ومناظرات مع علمائها أمثال الشيخ سيدي أحمد بن موسى وتلميذه الشيخ أمحمد بن جراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت