فهرس الكتاب

الصفحة 27522 من 29568

دكر الكرزازي في المناقب المعزية عدة خوارق لأبن أبي محلي ثم كيف أن سيدي أحمد بن موسى تصدى له ثم بعد ذلك قال ««فأجاب سيد أحمد ابو محلي سيد محمد اجراد على ما سمع منه من الرمز وتفرسه فيه واقراره له بالدرجة القصوى في المعرفة الربانية فقال له لو بقا ان نتخذ شيخًا لجعلتك شيخي يا بن اجراد ثم انصرفا عنه ورجعوا إلى شيخهم سيد أحمد بن موسى وأخبروه مجاله من حضوض النفس والرياسة مالا مزيد عليه فقال لهم الشيخ لا فايدة لنا في ملاقته فلم يخرج له ولم يره وبات عنده واكرمه هو وجنوده اكراما طيبا بأن بعث بغرارة من الشعير لعدة الخيول الذي معه وأوصى سيد أحمد الحداد أن يجعلها في مكان ويجعل المد في يديه لكل فرس مد فحين رءا بعض أصحاب سيد أحمد بو محلى تلك الغرارة قال لسيد أحمد الحداد هل لك من غير هذا شيئا فقال لا فقال لو كانت دواء في أعين الخيل لم تكفي إحمل متاعك أفضل لك فصار سيد أحمد الحداد ينادي بأعلى صوته يا أهل الخيل أقبلوا بخير لكم تأخذوا علف دوابكم فأقبلت الناس نحوه مدا لكل فرس حتى أتا على آخرهم وهم إلى السبعماية أقرب أخبرنا بذلك العدة الشيخ سيد محمد بن علي بن عبد الرحمان عن شيخه سيد محمد بن محمد وكذا أيضا الطعام قصعة واحدة وهي التي تسمى فريج كفت بحول الله وقوته تلك الجيوش ثم ارتحل قاصد الحرمين.» » [5] لكن أبو محلي ما ذكر ذلك في الإصليت ولم يشر للشيخ أمحمد بن جراد بأي مشيخة أو غيرها. [4]

ثم إجتاز الصحاري ثم فزان وبرقة ليصل إلى القاهرة حيث قابل الكثير من مشائخه المشارقة على رأسهم الشيخ سالم السنهوري بالإضافة إلى طه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت