الجديدة إن نصارى الجديدة بعثوا إلى السلطان زيدان بمائتين من مقاتلتهم إعانة له على عدوه من غير أن يطلب منهم ذلك فلما وصلوا إليه أنف من الاستعانة بهم على المسلمين لكنه أحسن إليهم وأطلق لهم بعض أسراهم وردهم مكرمين هذا كلامه والحق ما شهدت به الأعداء وذلك هو الظن بزيدان رحمه الله»» [2]
أما علماء فاس فلم يتخذ أي عالم منهم موقفا ظاهرا اتجاه أبو محلي ولكن بعضهم تمنى لو أن هذه الحركة تقوت ونجحت ليعرف وضع فاس وباديتها التغيير. وأيد أهل فاس فكرة المهدوية التي جاء بها أبو محلي. [7]
حكمه ودولته [عدل]
نشأة الدولة [عدل]
خريطة تبين أقصى إمتداد لدولة ابن أبي محلي
بتواطئ من بعض رجال السلطان مولاي زيدان، دخل أبو محلي مراكش منتصرا فتوجه إلى دار الملك و استقر بها ودعي له في صلاة الجمعة بكل مساجد المدينة. أظهر أبو محلي العدل وأسس الدولة وإتخذ مراكش عاصمة له ومقر لحكمه [8] .
لم يبعد أبو محلي الفقراء عن مجلسه بل كان يجالسهم ويسمع منهم. جاء في الإستقصا: ««ولما دخل أبو محلي قصر الخلافة بمراكش فعل فيه ما شاء وولد له هنالك مولود سماه زيدان ويقال إنه تزوج أم زيدان وبنى بها