فهرس الكتاب

الصفحة 27578 من 29568

هي شاعرة مغمورة فقط من مواليد 1970 وكبيرة من حيث الموهبة الشعرية والصوت الرائع مختصة في محاورة تازرارت وأحواش، هي الشاعرة الكبيرة خديجة بنت ابراهيم تاساكنيت تنتمي أسرتها إلى قبيلة ارغن تزوجت والدتها إلى ايدونضيف بدوار اسكان وهناك ولدت وترعرعت، والدتها شاعرة كبيرة وعمها الحسين اساكني شاعر معروف وبالتالي تنتمي إلى أسرة شاعرة ترتجل الشعر كهواية في المرقص معبرة عن آلام وآمال من لا يستطيعون الإفصاح جهرا عن معاناتهم.

حضرت معها في أكثر من مناسبة في ناحية تاليوين، حيث حاورت الشاعر ابو درار أمام جمهور غفير. وفي تيدناس حاورت اجما وازوليض الخ،.

هذه العملة النادرة من الشاعرات تعيش في عزلة قاتلة وفقر مدقع لا مورد لها ولا عمل خاصة والمنطقة عاشت وتعيش جفافا شبه مستمر وغير متزوجة ...

نعم هناك قلة من المحسنين الواعين بالرسالة التي يتحملها الشعر والشعراء هناك، لكن حبذا لو تم مسح ثقافي لكل الجهات، وحماية وتشجيع العناصر الثقافية المتميزة النادرة والمهددة بالاختناق البطئ بين الجبال كما هو الشأن بالنسبة للشاعرة الشابة خديجة تاساكنيين المشار إليها.

طبعا خديجة بنت ابراهيم تاساكنيت لم تحظ بتكريم مادي أو معنوي من أية جهة لا من وزارة الثقافة ولا من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، ولا من النسيج الجمعوي وموضوع التكريم بحاجة الى تحقق خاص، لأن هناك من يتقدم بأسماء المبدعين والجمعويين ممن تركوا بصماتهم في الساحة الثقافية الامازيغية ليحصلوا على الدعم من المعهد بالملايين ثم ليتصدقوا على المحتفى بهم أو لمن اتخذوهم صنارة للصيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت