فهرس الكتاب

الصفحة 27659 من 29568

في الداخل والمنفى، بجرأتها وطلائعيتها، هي التي وطدت الوشائج والتآخي بين المغرب وفلسطين، من خلال تأثير إبداعات أسماء مثل فدوى طوقان وإميل حبيبي ومحمود درويش وسميح القاسم وسحر خليفة وأحمد دحبور وليانة بدر ويحيى يخلف، وغيرهم كثر، زاروا المغرب والتقوا القراء وطلاب الجامعات، وتمازجوا بتيار تجديد الثقافة المغربية، المتطلع إلى إعادة صوغ أسئلة الثقافة العربية لتكون مدماكا لتشييد مجتمع الحداثة والديمقراطية".

وأضاف برادة أن جائزة القدس للثقافة هي قبل كل شيء، تأكيد لدور الثقافة الفلسطينية والعربية في مقاومة الاحتلال والتشريد والتعسف اليومي منذ نكبة 1948، موضحا أن مخططات حكومات إسرائيل استهدفت "تهويد شعب فلسطين ( ... ) وطمس مسالك الثقافة العربية في ذاكرة الأجيال الفلسطينية الصاعدة، لكن الثقافة بمعناها العميق هي التي أحبطت مساعي الصهيونية وقادت خطوات المقاومة على دروب ملاحمها المتجددة".

وأكد محمد برادة أن تخصيص جائزة للثقافة الفلسطينية والعربية، تحمل اسم القدس، مدينة الرموز العريقة في مضمار التعددية الخصبة، وروحانية السلام، إنما هو "تأكيد على انفتاح الثقافة والإبداع العربيين على عمق التاريخ وعلى سؤال النهوض والحداثة".

فؤاد جسوس .. قصة شغف بنقل كنوز شعر الملحون إلى لغة موليير

نزار الفراوي و م ع نشر في بيان اليوم يوم 04 - 10 - 2013

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت