إلى دار الثقافة بتطوان وبقي فيه إلى أن انتقل بعدها إلى المتحف التقليدي بباب العقلة (المتحف الاثنوغرافي) .
وبقي موظفا في المتحف إلى أن أطلعه "محمد بلمليح" بأن الأكاديمية المغربية مشرفة على إخراج "كناش الحايك" فكتب تقريرا ودفعه إلى الديوان الملكي والأكاديمية، فكان النجاح من حليفه حيث كلف من قبل الحسن الثاني رحمه الله بتحقيق النسخة، فكان عمله هذا هو الباب الذي دخل منه إلى الأكاديمية التي سيظل خبيرا بها إلى أن ينال تقاعده.
الزجال مالك بنونة باحث متفرد في مجاله يهتم بالشعر والغناء الأندلسي وما صنفه وأنجزه من مؤلفات تشهد بذلك، فقد قام بتحقيق "كناش الحايك" لمؤلفه أبو عبد الله محمد بن الحسين التطواني الأندلسي مراجعة: عباس الجراري وقد طبعته الأكاديمية المغربية، وقد أخبرني مالك بنونة أنه قد عثر على النسخة التطوانية أخيرا حيث توصل بنسخة مصورة عنها من إسبانيا وهي نسخة بقلم الفقيه محمد بوعسل التطواني وقد قام بتحقيقه وسينشر في القريب.
إضافة إلى هذا العمل قام الباحث مالك بنونة بدراسة الفكر الصوفي المقارن لكناش الحايك، من خلال طرر العلماء على الكناش سماه "المتنقى المديحي" وهو قيد الطبع.