البيت"،لكنني الآن عرفت أن المرأة المتفانية في خدمة بيتها معنيةٌ بسماع عبارات الشكر و التقدير من الآخرين! لكن، هل تظنين أننا سوف نبقى لوحدنا؟ الأيام تمر بسرعة، ويجب أن ننجب أطفالًا يملئون حياتنا بالسعادة والهناء. سيأتي الوقت الذي تصبح فيه حياتنا مفعمة بفرحة الأطفال وشغبهم اللذيذ. و أريده أن يأتي بسرعة. أعرف أن هذه أيضًا رغبتك."
عزيزتي:
سأنتظر مكالماتك، سأنتظر صوتك، وأكثر من ذلك سأنتظر رسائلك، فهي التي تتيح لي أن أتلذذ بقراءتها المرة بعد المرة.
شوقي الحار، وإلى تواصل قريب.
حبيبك عمر.""
الرسالة الثانية
"ميلانو في 18/ 10/1990"
أخي رشيد: