فهرس الكتاب

الصفحة 27698 من 29568

أتظل هذه الرسالة أيضًا بلا رد أو جواب؟! إن كنت عاتبة، فنعم عتابك علي. وإن كنت غاضبة فأقبلها منك. أعرف أنك لن تغضبي من غير سبب. قد سألتك مرارًا إن كان قد أزعجك أحد، أو أعوزك شيء. ألم تتوصلي بالنقود؟ لقد اتصلت بهم أكثر من مرة ووبختهم. ولستُ أدري، هل ثمة مشكلة تقتضي الاعتذار؟

عزيزتي الجميلة:

دعي الكتابة إلي جانبًا، فربما كانت مرهقة، لكن اتصلي بالهاتف. سأنتظر صوتك كل لحظة. ولن أمَلَّ سأنتظر، سأنتظر حتى يطلع علي صوتك الجميل مثل شمس صافية. سأنتظر، ولن أَمَلّ.

الغريب المعذب عمر.""

الرسالة الرابعة

الدار البيضاء في 20/ 01/91

أخي عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت