سيدي حمو الطالب باب نومارغ ,بعدما وقف على حقيقة المال ,الذي تقول عنه العامة بان الناس تميل الى من عنده المال ,فارا د ان يخلق موعظة وسطى ,تذكر بانه هو ماء الوجه حين تواري الاصدقاء والاخوة ,كما يذكر ايضا بان الدنيا قسمة ونصيب ,فهذا هو سحر سيدي حمو الطالب ,يذكرك بالواقع ويعليك عليه ,فلا عجب في ذلك وقد بلغ درجات عليا في مجال العرفان التصوفي ,وعن حكمته تلك يقول
سيدي حمو الطالب ,بعدما رسم مقام التواضع كمقام يليق ببني الانسان ,حسم ان الحياة يديرها العقل والمال رغم ما يمنحه من هبة ,بفعل فضل العاملين على القاعدين ,ورغم اهمية المال في تفضيلية مالكه على عديمه او المعدم منه ,لكن هناك قدر مقدور لايشترى ولايرده المال ,وهو الموت ,والى هذا يشير بقوله