الصفحة 27846 من 29568
سيدي حمو الطالب يمقت التفاخر والتكبر ,ضاربا المثل بتعالي الجبل ,الذي تخترق زبيته فجاج تخلق لها مجاري طرقية ,ضدا على تكبره والى ذلك يشير بقوله
سيدي حمو الطالب تحدث على ما وقف عليه ,من واقع مادية الحياة ,فاستاثر موضوع المال بمباحث انشاده ,فبعدما جرب الحياة البيولوجية لبني الانسان ,وجد عروق الكبد تنتهي لليد ,فمن لاتغدق عليه لن يصاحبك ,والصداقة عنده تحتاج الى محك تجريبي ,فاذا كانت مبنية على المطامع المادية فهي محض طمع دنيوي زائل ,وان كانت غير ذلك فهي جديرة بمسمى الصداقة, وهذه الخلاصة للتجربة الحياتية الحميانية ليست وليدة صدفة ,بقدرما هي بنت تفكر عميق في الحياة عاليها وسافلها , والى ذلك يشير بقوله
حجم الخط: