يد الفقيه العالم سيدي حسين الشرحبيلي. وقد أنشد سيدي حمو الطالب يودع حياة الدراسة قائلا:
أرجوكم يا سيدي حسين أن تمدوا يدكم
فأتقدم بفمي أقبلها ثم أتلو عليكم صفحات
نقلتها من"المختصر"و"سيدي خليل"حيث ورد
أن الصلاة إذا حل وقتها هي أول ما يؤدى
وأن الصغير إذا صار مكلفا يلزمه الاهتمام بالصلاة
ويتعلم باستمرار الفرض والسنة.
ومن نافلة القول أن الشاعر سيدي حمو الطالب كان ذي صيت شعري كبير، ولعل أكبر دليل على الاستنتاج كون ساكنة منطقة سوس كثيرا ما تصدح كبيرا وصغيرا بالبيت الشعري التالي:
ئرحمك أسيدي حمو الطالب باب ن ؤمارك ئنا ئكلين / ليرحمك الله يا سيدي حمو الطالب يا عميد الشعر إذ يقول.