وقفات مع الشاعر * سيدي حمو الطالب
( إيرحمك أسيدي حمو طالب إينايكلين
أيواليون أيتوزان يان إيما نقرت
أورتلي كران ختاد ايفغ إيميك نواناس)
ولد في مدشر (تاغكوالت) بضواحي تيفنوت بسوس، ولا يوجد مصدر يحدد بالضبط تاريخ ميلاده أو وفاته، والراجح انه عاش بين القرنين 17 و18 - حسب العلامة المختار السوسي ـ. والمشهور أنه كان تلميذا في مدشر تامكوت بقرية أولوزحيث لازال هناك مسجد يذكره البعض ـ بتمزكيدا نسيدي حمو ـ. وتتلمذ على يد أستاذه سيدي الحسين الشرحبيلي،
وكم من مرة طرقت أسماعنا عبارة (إيرحمك أسيدي حمو الطالب إينايكلين) ونتساءل عن دواعي اقتران اسمه بهذه الألقاب الثلاثة مجتمعة، فنكتشف ان الطالب تطلق في ذلك العصر في القطر السوسي على العالم او الفقيه .. وكلمة سيدي يطلقها عامة الناس على الاولياء والصالحين والمقصود بالصلحاء هم الصوفية ... .اما كلمة ايكلين فترادفها في العربية الفقير وهو نعت يطلق عادة على المتصوف ... الا ان هذه الألقاب كلها سرعان ما توارت ليحل محلها سيدي حمو باب نومارك ايذانا بشهرته الفائقة في مجال نظم الشعر. فما هو السبب الذي حوله من طالب