مدينة المولى إدريس الأكبر
ملحوظة: عن كتاب النقيب سيدي محمد الشبيهي الموقت"الإطلالة الزهية على الأسرة الشبيهية":
المبحث الأول
أهمية الضريح في نشأة المدينة وتطورها
تشير بعض الروايات إلى أنه، في أواسط القرن السادس عشر الميلادي، لم يبق بموضع المدينة الحالي إلا ما بين خمس عشرة وعشرين دارًا، يسكنها القيمون على قبر يعظمه /المغاربة قاطبة، عربًا/ وأمازيغ، ويحجون إليه من جميع أنحاء ما كان يعرف آنذاك"بموريطانيا الطنجية [1] "المغرب الأقصى. وفي القرن الثامن عشر ظهر اسم زاوية مولاي إدريس. وقد بنيت أول قبة على قبر المولى إدريس عام 1070 هجرية) 1660م) من طرف نقيب الشرفاء سيدي عبد القادر بن عبو (عبد الله) [2] . ثم لما اعتلى المولى إسماعيل -رضي الله عنه- العرش المغربي أصدر أوامره لبناء ضريح يليق بعظمة دفينه المولى إدريس قدس الله روحه، وذلك عام 1110 هجرية) 1699م)، فجاء تحفة معمارية تشمل جميع المرافق الضرورية. كما تم تشييد قبة فوق قبر المولى راشد. وقد حُفّ الضريح بالمنشآت اللازمة للحياة الحضرية، وتسهيل الزيارة والعبادة في هذا الضريح الأنور. وهكذا