فهرس الكتاب

الصفحة 27889 من 29568

راشد ويتفقدون ضريحه ثم يتوجهون إلى قبة الضريح الإدريسي للترحم على المولى إدريس رضي الله عنه.

وكان الخليفة السلطاني عندما يترأس الموسم يقوم بزيارة الضريح على هذا الشكل.

إن عددا من الوثائق تظهر لنا مدى الأهمية التي خص بها الملوك العلويون الضريح الإدريسي الذين جعلوا منه مؤسسة تابعة لإمارة المومنين مشمولة برعاية الملوك الأماجد محافظين على قدسيتها ساهرين على إشعاعها الروحي السليم والعلمي الرفيع مع إعطاء المكانة الخاصة لحفدة المولى إدريس وخاصة العائلة الشبيهية التي شرفوها بمجاورة ضريحه الأنور وكلفوها بتسييره وتنشيط جنباته بتدريس الذكر الحكيم والسنة النبوية.

وأستذل على ما ذكرت بعدد من الظهائر المولوية الشريفة ورسائل عديدة سيجدها القارئ الكريم في آخر بعض الفصول وأخص بالذكر من بينها:

1.... ظهير المولى إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت