ومصباحه وأصل خيره الأبدي السرمدي وعزه الدنيوي والأخروي سيدي مولاي إدريس جعلنا الله في حماه، وإذا بلغت إذايتكم إلى ذلك المقام وصبر لكم فيما يخاف ويخشى على هذا المغرب كله من غير اختصاص بكم مما هو أعظم من شهواتكم وغاياتكم ومراداتكم نسأل الله السلامة والعافية.
وقد أرشدناكم وبصرناكم وبشرناكم، وحذرناكم وأنذرناكم، وبيّنا لكم الحق والصواب، فزيدوا أو انقصوا، وكثروا أو أقلّوا، فأنتم أخبر بأرواحكم، والسلام.
في مهل شهر الله المحرم الحرام عام أربعة ومائة بعد ألف. «
إن هذه الرسالة المولوية تبين لنا مكانة المولى إدريس عند المولى إسماعيل ورعايته لضريحه ولحفدته الذين وصفهم بحجبته والقائمين على مصالح خدمته.
2.ظهير سيدي محمد بن عبد الله
تابع هذا الملك العالم سنة أجداده في رعاية الضريح والاهتمام بشؤونه وإكرام حفدة دفينه قدس الله روحه. وكانت له صلات متميزة مع علماء العائلة وخاصة العالم سيدي محمد بن عبد الواحد الذي أمره بظهير شريف مؤرخ في خامس عشر جمدى الثانية عام 1205 بتوجيه: