على مقتضى ذلك ويسلك بهم في جميع الأمور أحسن المسالك ومن عكس فيهم قصدنا الحميد فقد تعرض للعقوبة والنكال الشديد. والسلام.»
«صدر به أمرنا الشريف في إحدى جمدى الثانية عام 1304 هـ.»
وقد وقع تجديد هذا الظهيرالشريف من طرف الملوك العلويين الأماجد المتعاقبين على العرش إلى عهد مولانا محمد الخامس قدس الله روحه وقد شرفت بأن أدرج إسمي مع إسم والدي رحمه الله في الظهير الأخير وذلك في 20 ذي الحجة الحرام عام 1365.هـ
4.ظهير لمولاي الحسن الأول: حول تصرف النقيب
الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله
الطابع الشريف
إبن عمنا الأرضى النقيب سيدي مشيش بن المختار الشبيهي أعانك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد فقد بلغ لعلمنا الشريف أن نجارا من مكناس صنع منبرا لجامع الزاوية الإدريسية المباركة وأذنت في تركيبه بعد إزالة القديم الذي بها وذلك من الخرق والافتيات الذين لا يصدران ممن له أدنى تأمل فبئي موجب إقدامك على الإذن فيه بغير علم من جانبنا العالي بالله ولا صدور إذننا الشريف به أوما علمت أن الضريح