فهرس الكتاب

الصفحة 27897 من 29568

بالمحل المعروف بعقبة العربي، وهو جبل جيد التربة كثير الأشجار عديد القرى. من أشهر قراه زاوية المولى إدريس بن عبد الله الكامل، مؤسس الدولة الإدريسية العلوية بالمغرب. وبمحاداته خرائب المدينة الرومانية المسماة عند المغاربة بقصر فرعون، وعند الأوروبيين بفيلوبيليس. ويسكن هذا الجبل قوم وردوا عليه في الأول من ناحية الريف، ثم طرأت عليه وعلى بسيط سايس الواقع في جنوبه فلول قبائل المغرب الشرقي والمغرب الأوسط التي انحاشت إلى داخل المغرب الأقصى أمام توغل الجيش الفرنسي في الجزائر ومقاطعات المغرب الشرقي السليبة، كحميان والمهاية وأشجع والناصريين والغنائم والرواشد وفرطاسة وأولاد سيدي الشيخ، إلخ. . . ولهذا الجبل قدسية في نفوس سكان المغرب، وله ذكر طويل يذكر في تاريخ انتشار الإسلام والعربية في المغرب الأقصى».

ويضيف الأستاذ عبد الوهاب بنمنصور في نفس الكتاب ونفس الموضوع أن الأبيات التي أوردها ابن غازي منسوبة لابن الخطيب في مدح مكناس رواها أحمد المقّري في"نفح الطيب" (ج8، ص18) نقلا عن"نفاضة الجراب"، كالآتي:

بالحسن من مكناسة الزيتون ... قد سح عذر الناظر المفتون

فضل الهواء وصحة الماء الذي ... يجري بها وسلامة المخزون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت