فهرس الكتاب

الصفحة 28448 من 29568

وامر عن عشاقو * قدامو ينساقو * واحيا لعهود لوتاق

ويقول عن سلطان الحب وقوته

من حربو لعصيف تاه قيس وجابر لعراقي * والعبسي لهمام عنتره تركو الحب فضيقا

وسقاه السم الخريق

كي كان من ازمان حاط قدامو على لعناقي * لدابا مازال سيرتو عند الناس حقيقا

لاحد لحربو يطيق

إلى أن يقول مستعطفا المحبوب

إلى تعطف لي نصيب عقلي ويزل حماقي * ويلا تجفيني تعود روحي فالذات قليقا

والنفس فصدري تضيق

وصالك كمية لجيب فكري، وضيالغساقي * اوصالك رافة، وصد هجرانك نار خريقا

بجمار لظاها حريق

ففي هذه الوحدة، يدخل الشاعر لحظة الحيرة والتردد بين الخوف والرجاء: الخوف من الهجران والرجاء في الوصال، ليبرر في النهاية السبيل إلى ذلك وهو: ضرورة سلوك الطريق ..

أما القسم الأخير من القصيدة، فقد خصصه على عادة شعراء الملحون في بعض قصائدهم،"للتزريب"على قصيدته، وذلك بإعلان التحدي أمام الخصوم والأدعياء، والتباهي بعلو كعبه ورسوخ قدمه في ميدان"النظم"و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت