المختار السوسي كان دائم الزيارة لوالده بالزاوية، وأنه التقى به هناك عدة مرات.
21 -قال صاحب الاغتباط:"... وذكر لي الفقيران سيدي أحمد بن حمادي العلوي، والفقيه سيدي الصغير بن بوزكري الركيعي: كنا نرتاد فاس مشيا على الأقدام ذهابا وإيابا مرة في كل شهر نحمل الزاد للفقيه سيدي محمد المختار حتى تخرج منها وأصبح من العلماء". محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 384. أقول: لقد أكد لي مؤلف الاغتباط ذلك بنفسه، وأخبرني أنه سمع ذلك تحقيقا من غير واحد من فقراء الزاوية لاسيما من الفقيرين المذكورين. (في لقاء معه بزاوية والده ببني عياط يوم 23/ 07/2005) .
22 -محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 156.
23 -جاء في التقارير الاستعمارية الفرنسية أن سيدي الحاج إبراهيم استقبل الزعيم القومي المختار السوسي مدة خمسة عشر يوما أواخر يناير 1944م، كما أشارت إلى أن الحاج علي والد المختار السوسي كان هو شيخ سيدي إبراهيم، واعترافا من هذا الأخير بالجميل موَّل دراسة ابن شيخه، وبقي على صلة به. (انظر الملحق رقم 03) .
24 -محمد المختار السوسي، الإلغيات، مطبعة النجاح، الدار البيضاء 1963، ج 2، ص 226.
25 -ذكر صاحب الاغتباط أن الشيخ إبراهيم البصير قدم للشيخ الدكالي تلك الناقة وقال له:"يا سيدي إن الناس هنا يهدون لك السيارات الفخمة، وهذا الفقير أعز ما لديه هذه الناقة فهي هدية لله وللعلم الشريف، فقال"