الشيخ شعيب: والله يا سيدي ما تلقيت هدية أكرم ولا أحسن من هذه". محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 375."
26 -المصدر نفسه، ص 374 - 375.
27 -أخبرني شيخ زاوية آل البصير ببني عياط السيد محمد المصطفى بصير (رحمه الله) أن المختار السوسي هو الذي حكى له هذه الحكاية بنفسه أثناء وجودهما بالزاوية بعد مرور مدة طويلة على حدوثها، وأكد له أن الشيخ إبراهيم البصير برر له عدم موافقته على السفر إلى مصر بكونه لا يستطيع تأمين مصاريفه نظرا للبعد وللظروف الحرجة التي تمر منها الزاوية بسبب تسلط الاستعمار وتوالي السنوات العجاف. (في لقاء معه بالزاوية المذكورة يوم 23/ 07/2005) .
أقول إن المختار السوسي صرح بأنه كان قد عقد العزم على الذهاب إلى مصر، وأنه تراجع عن ذلك بسبب قلة ذات اليد، حيث قال:"... وقد كنت عزمت على اللحوق بمصر آخر عام 1347هـ، غير أني أخاف أن ينضب ما عندي وليس ورائي من يمدني، فأبقى هناك محتاجا. وإن أعظم ما أتقيه أن أحتاج إلى الناس". محمد المختار السوسي، الإلغيات، م س، ج 2، ص 229. وكما يبدو هناك تقارب كبير بين الروايتين.
28 -محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 384.
29 -كان الشيخ إبراهيم البصير كثير السياحة، وفي إحدى سياحاته دخل مراكش رفقة عدد من الفقراء الدرقاويين، فقصدوا الزاوية الدرقاوية في حومة القصور، لكن مقدمها أخرجهم منها مرغمين، فكان هذا الحادث - كما قال إبراهيم البصير -:"هو السبب حتى فكرنا في بناء زاوية لنا على حدة". محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 133.