فهرس الكتاب

الصفحة 28472 من 29568

وكان إبراهيم البصير قد أخبر شيخه الإلغي بما وقع لهم بزاوية القصور، واستشاره في بناء زاوية خاصة به، فقال له:"ابنوا لكم محلكم لا يشارككم فيه أحد". المصدر والصفحة نفسهما. وراجع أيضا: محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 111. وقد أكد المختار السوسي أن هذه الزاوية بنيت فعلا على يد إبراهيم بن امبارك البصير. راجع: محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 15، ص 38.

30 -هذا الشخص هو محمد بن إبراهيم ولد الهريم الرقيبي الساعدي أحد أعيان الرحامنة، كان يقطن مراكش، أهدى تلك الدار للشيخ إبراهيم البصير لكونه من أبناء عمومته الرقيبات، لكن لما عزم على اتخاذها زاوية استدعى شيخه الحاج على الإلغي ليراها، فما كاد يصل إلى فنائها حتى قال له:"فتِّش على غيرها"، ثم تبين فيما بعد أن هذا الرحماني الذي وهبه هذه الدار إنما اشتراها بمال كان انتهبه من معسكر السلطان المولى عبد العزيز حين انتهبه الرحمانيون. محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 111. وراجع أيضا: محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 133.

31 -للمزيد من تفاصيل وظروف بناء هذه الزاوية، راجع:

-الجيلالي كريم، زاوية آل البصير بتادلة، م س، ص 67 - 69.

-محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 133 - 134.

-محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 112 - 116.

32 -اشترى إبراهيم البصير هذه البقعة من ماله الخاص بمعية بعض الفقراء الذين كانوا معه، وسجلها باسمه في السجلات العدلية التوثيقية الرسمية (أخبرني شيخ الزاوية الحالي مولاي إسماعيل بصير أن الزاوية ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت