زالت تحتفظ بنسخة من عقد البيع الأصلي). ثم كتب رسالة إلى شيخه الإلغي يعلمه بشراء زاوية الرميلة، فأجابه برسالة مطولة يثني عليه فيها، ويحث الفقراء على مساعدته في بنائها ماديا ومعنويا. (انظر النص الأصلي للرسالة في الملحق رقم 04) .
33 -محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 134.
34 -ذكر صاحب الاغتباط أن الشيخ الإلغي زار إبراهيم البصير مرة في زاوية الرميلة بمراكش رفقة عدد كبير من الفقراء، فأنفق عليهم كل ما عنده، فلما نفذ ما عنده باع مركوبه وثيابه، فلم يكف ذلك فاقترض من أبناء عمومته خدمة لشيخه وللفقراء. راجع: محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 142 - 143.
35 -لم ينس الشيخ إبراهيم البصير الرقيبي هذه الزاوية حتى بعد أن جلس فيها العلامة محمد المختار السوسي، وإنما ظل حريصا على رعايتها وصيانتها، وقد وقفنا على بعض الوثائق التي تثبت أنه كان يساهم في إصلاحها، وأنه كان يتعهدها باستمرار. انظر نموذج من هذه الوثائق في الملحق رقم 05.
36 -المصدر نفسه، ص 382. وقد ساق مؤلف الاغتباط عدة حكايات في هذا الباب، منها أن المختار السوسي"... كان يشبح (يضرب) الفقراء والطلبة المتخلفين من هؤلاء والمخالفين من أولئك بين يديه (إبراهيم البصير) ولا يستطيع أن يقول له الشيخ شيئا). المصدر نفسه، ص 383. ومنها ما رواه أيضا عن بعض فقراء الزاوية أنهم"... ذهبوا مرة إلى ناحية أولاد عبد الله لنتف شعير الزاوية، ولقصره لا تصلح له المناجل، ولما انتهوا أخذوا الحناء وطلوا بها أيديهم لما أصابها من الجروح والقروح، ولما