جاؤوا مسَلِّمين على الشيخ وجدوا الفقيه سيدي محمد المختار جالسا معه، وكلما سلم عليه فقير منهم وبيده الحناء أجلسه حتى اجتمع بين يده عدد منهم، فطلب حبلا ليشبحهم به، قائلا لهم: أأنتم رجال أم نساء حتى تضعوا الحناء في أيديكم، والشيخ ساكت حتى انتهى من تعنيفه لهم، ثم انحنى عليه الشيخ سارا له في أذنه إنهم يا سيدي متداوين بها من نتف الشعير للفقراء، فتراجع قائلا: لا بأس بالتداوي بالحناء". المصدر نفسه، ص 383 - 384."
37 -المصدر نفسه، ص 315.
38 -أشار صاحب الاغتباط إلى أن الشيخ إبراهيم البصير لم يكن يقدم المختار السوسي للصلاة فحسب، وإنما كان يقدمه في كل الأمور نظرا لما تفرسه فيه من الحذق في فن الفقه وفروعه، ولما رآه عليه من الاستقامة التي وهبه الله، والجد الصارم في الإقبال على الله. المصدر نفسه، ص 383.
39 -وقفنا على عدد من الوثائق المخطوطة بزاوبة آل البصير بتادلة التي كتبها العلامة محمد المختار السوسي بخط يده زمن شيخه إبراهيم البصير. انظر نموذجا من هذه الرسائل بالملحق رقم 06.
40 -محمد المصطفى بصير، الاغتباط ... ، م س، ص 385. ويبدو أن المختار السوسي كان يستلهم هذه العبارة من كلام الشيخ سيدي أحمد بن مسعود المعدري الذي كان يرددها باستمرار في حق الشيخ إبراهيم البصير. راجع: محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 152.
41 -محمد المختار السوسي، المعسول، م س، ج 12، ص 156.
42 -المصدر نفسه، ج 12، ص 156.
43 -المصدر والصفحة نفسهما.