فهرس الكتاب

الصفحة 28476 من 29568

في البلاد الإسلامية بين القرنين السادس عشر والثامن عشر: دراسة مقارنة بين المغرب والدولة العثمانية، والذي اهتدينا فيه إلى حصر البحث في دراسة النخبة المثقفة والأزمة. وقد تعززت لدينا قناعة الإهتمام أكثر بهذا الموضوع بعد اشتغالنا، إلى جانب مجموعة من الزملاء الباحثين من وحدة التكوين والبحث المتوسط والعالم الإسلامي، على رقن موسوعة قاموس الأعلام لشمس الدين سامي. إذ سمح لنا ذلك بالتعرف على شبكة مهمة من رجال النخبة المثقفة العثمانية وعلى دورها في الحياة السياسية، خاصة في فترة الأزمة.

والأطروحة إسهام في تخصص الدراسات المغربية العثمانية، الذي توطد في الجامعة المغربية بفضل البحوث والدراسات الأكاديمية والأطروحات الجامعية المناقشة.

واذا كانت أهم الأعمال الجادة والمتميزة في هذا التخصص قد انكبت على دراسة العلاقات العثمانية المغربية من خلال دراسة معمقة ودقيقة لوثائق الأرشيف العثماني، فإن هذا البحث يسعى إلى توسيع وتنويع مجال التخصص، باقتراح مقاربة التاريخ السياسي والاجتماعي المقارن، والتركيز على النخبة المثقفة التي تستمد مشروعيتها من المنظومة الإسلامية، واستعراض مشاريع الإصلاح والتحديث المقترحة في زمن مشبع بالأزمات سياسية، ورصد القواسم المشتركة والخصوصيات المميزة. وتستند هذه المقاربة بالأساس على دراسة متون وأدبيات النخبة المثقفة بلغاتها الأصلية وأبرزها العثمانية- التركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت