وقد نعث الشاعر لكبير سيدي قدور العلمي القصيدة"بالسيف"حيث يقول في القسم الثاني عشر من رائعته"النهار":
صيغْ لحديثْ ياراوي دالحلا ّ ... الصافية ما فيها خْلا
إذْ تصيبْ الناسْ للْفضلا ... اثْناكْ يعْللا
غنّي لغايْ وافتخرْ ببياتي ... لاتخافْ من لوْ شاتي
ولقصيدة سيف وتدركْ غمضها ... يحضيكْ من شرّ لهْوالْ
وتشبيه القصيدة بالسيف، جاء به الشاعر على وجه الشبه الخاص في اشتراك الطرفين فيه (16) والتطابق فيهما الحدة والصعوبة، فالقصيدة من المخاض إلى الولادة صعبة وعصية .. والشعر في كليته يكتنفه الغموض في تعريفه وماهيته وكنهه .. لأنه مرتبط بالعمق الإنساني التابث والمتحول كما سبق وأشرنا إليه ..
وهذا فيه جزء كبيرفي هذا البيت من الأبيات الشعرية المشهورة للحطيئة والتي تقول:
الشعر صعب وطويل سلّمه ... إذا ارتقى فيه الذي لايعلمهُ ...