(( يا اللي صلت على البنات، يا ضيا نور هلالي/يا العذرا يا تاج الزين يا غزالي نبيلة
جار عني الغرام يا لايمي وحرك لقتالي/هاكذاك افناني يا من اتسال والذات انحيلة
الغرام أوعدي حربو صعيب جرد الانصالي/جار عني وقهرني فاللطام بسيوف اسقيلة
هاكداك أنيا سيدي سكن وسط ادخالي/كيف نعمل واش المعمول نار الغرام شعيلا
نار الغرام ما تطفيها بحور يا اللي يصغى لي/غير من نهواها تشفق من عدابي الطويلا
روح داتي ومنا قلبي علاج ضري وعلالي/يا ترى تنعم لي نرمي حمول كداري العليلا ))
وبإمكان المطلع على قصائد الغزل"العشاقي"في الملحون أن يلاحظ كيف استعاد محمد الحضري في لغته ومعالجته لموضوعه نفس الآليات التي ألفنا الإطلاع عليها منذ الشعراء الشيوخ القدامى، فالغرام يتقدم عنده في صفة كائن ظالم وقادم متسلحا يروم المواجهة الحربية. وفي نفس الغرض الشعري يقول الشاعر الشيخ محمد النميلة في قصيدته التي عنوانها"الشيك":
(( هذاك الشيك أحبيبي دفعو فحسابك وصبر /لولا ملزوم بالفقر/ نسخى بكثير في جمالك لكن اليد قاصرا
ما ناش وزير ليه ديوان وفيه مشاوري اسمر /يامر ويعاود ينهر/طاعة لفخامتو يجريو الكل يقول ما جرا