ويقيم النهضات وينشر عبق الماجدين ف الدار ؤ دارة
قبل الحرف الشعر كان يتماوج بين ابنادم لخرس يسر لو العسير
بالملمح واللمس والنظر والعبارة خلاقت من الاشارة
ونهايت قولي الشعر نفحة من عالم الخلود لو جات العمر قصير
يعمر ما طايل الدهر ؤ ف الملحون بنسليمان إيمارة
أما من كانوا هنا ؤ ماتوا و تنساوا و فناوا ما عاد لهم ذكير
ؤ كانوا بالجاه والقدر ومنين امضاوا ما بقات لهم شارة
هوميروس ؤطاغور ... والخيام ألدابا باقيين حيين ؤ غير ؤ غير
ذكر امرئ ألقيس ما فتر والهذالي ؤ عنترة والشنفرى
ؤ جلال الدين، ؤالمتنبي، والتلميذ ... مولى منطق الطير
ومن المغراوي للحبر وقبل منو ؤ بعد صفوة مختارة
هاك أراوي شعر عن الشعر أو كما هو الشعر ما شي ولد التفكير
ؤ ما شي ف الخاطر إيخطر، ف المهجة فين المنابع همارة
قلب يحب الشعر قلب راقي ذواق رهيف قلب نوراني قلب كبير
يتاسع لله ف الكبر، عساك الخلق على الأرض السيارة
واسمي ما يخفى على هل الفن أحمد سهوم طالب السراج المنير
يغفر لو في ساعة يحشر، ومع مسك الختام تاتي ليغارة
صلى الله على اللي استمع بين اصحابو لما نظم كعب بن زهير
ؤ جازو بالبردة ستر، وعفا عنو ؤ صار فهل لخيارا ))
ويكفي ــ في اعتقادي ــ أن نتأمل هذه القصيدة فندرك كيف تعامل الشيخ أحمد سهوم مع موضوعه فيها، وأن نتذوق مستمتعين باللغة