الرايسة رقية الدمسيرية: مسار مديد حافل بعطاءات أغنت المجال الفني بسوس
تعتبر الفنانة رقية الدمسيرية من جيل الرواد للموسيقى الأمازيغية، واستطاعت هذه الفنانة المتميزة التي طبعت مسار الأغنية بأغانيها الجميلة التي أطربت عشاق الفن الأمازيغي الأصيل.
وتعد رقية الدمسيرية و إسمها الخقيقي رقية شوال من الفنانات المخضرمات، وهي من مواليد 1948 بدوار اديغيس زاوية تامرورت منطقة دمسيرة التابعة لإقليم شيشاوة، وهي المنطقة المعروفة بإنجابها للفنانين الكبار، ومن أشهرهم إلى جانب الفنانة رقية الراحل محمد الدمسيري، وكانت من جيل الفنانات القديمات (الرايسة صفية .. ) وقد احتكت في بداياتها الفنية مع عباقرة الفن الأمازيغي من أمثال (المرحوم محمد بونصير والرايس عبد الله بن إدريس المزوضي الذي كانت فرقته هي نقطة انطلاق المسيرة الفنية للفنانة رقية الدمسيرية، لتنتقل بعدها إلى العمل إلى جانب الرايس المرحوم محمد الدمسيري الذي اشتغلت معه في العديد من الأشرطة التي خلفت صدى طيب لدى الجمهور وعشاق الفن الأمازيغي، لتعرج بعدها للعمل مع المرحوم سعيد أشتوك الذي عملت إلى جانبه في مناسبات عديدة.
وقد مكنت المسيرة الطويلة والمتميزة للفنانة رقية الدمسيرية من الحصول على التقدير والاحترام من طرف كافة الفنانين الذين عاشروا