هذه الفنانة الأصيلة ذات الصوت الرقيق والألحان العذبة، كما تحظى بالتقدير كذلك من طرف جمهورها العريض الذي ضل سندها الأول في مسارها الفني الطويل.
إن معاشرة رقية الدمسيرية لكبار الفنانين الأمازيغيين مكنها من اكتساب مهارات عديدة سهلت عليها ولوج مجال الفن واحترافه، وهي التي أبدعت طيلة مسارها أزيد من 400 أغنية، تناولت العديد من المواضيع المختلفة والمتنوعة.
وطيلة هذا المسار تألقت الدمسيرية إلى جانب العديد من الرايسات القديمات فاطمة تحيحيت مقورن، فاطمة تحيحيت مزين، فاطمة تابعمرانت، واستطاعت التألق سواء كمغنية لتعزز بالتالي وجود العنصر النسوي في الفن الأمازيغي.
وبعد اشتغالها مع مجموعة من الفنانين في السابق، وكغيرها من الفنانين وبغية خلق نمط وشخصية فنية خاصة بها، كونت رقية الدمسيرية فرقة خاصة بها وسجلت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأغاني التي أكدت على أن مكانة هذه الفنانة المتميزة وسط الجمهور وعشاق الفن لا زالت تحظى بالتقدير والاعتراف، رغم كون البعض شكك في قدرات الدمسيرية في العودة إلى سابق عهدها، وهذا ما كذبته الأصداء الطيبة التي تصل عقب إصدار أي شريط جديد لهذه الفنانة المقتدرة.