وطيلة المسار الفني زارت الفنانة عددا من الدول وأحيت سهرات كبيرة، وشاركت في العديد من المهرجانات الوطنية، وحصلت على مجموعة من الجوائز اعترافا بإسهاماتها في مجال الأغنية الأمازيغية، ورغم ذلك فالفنانة الدمسيرية لم تنل الاعتراف والتقدير الكافيين. سجلت الفنانة رقية تالبنسيرت أول أغنية بعنوان أتاكسي غيلا راديو بوهوكاني أليغديتويت أحبيب أردارنغي. كما زارت الفنانة العديد من الدول الأروبية كفرنسا و بلجيكا لعدة مرات و كندا و أمريكا. وشاركت في العديد من المهرجانات الوطنية و حصلت خلالها على جوائز تقديرية بالإضافة الى المشاركة في إعادة تسجيل روائع بعض الفنانات في قرص مدمج تحث عنوان أمارك المغرب و ذلك تحث إشراف وزارة الشؤون الثقافية أنذاك.
كما نالت العديد من الجوائز، وأقيمت لها حفلات تكريمية خلال مهرجان فن الروايس باشتوكة، الذي حظيت فيه بالتكريم، كما تم منحها جائزة الحاج بلعيد بتيزنيت، وتم تكريمها في إطار مهرجان إيمنتانوت، وهي التفاتة بسيطة في شخص هذه الفنانة التي تستحق تكريما أكثر نظيرا لما قدمته للفن الأمازيغي كاعتراف بقيمة هذه الفنانة الأصيلة والمعاصرة التي تركت بصمات واضحة في مجال الأغنية الأمازيغية.
الرايسة رقية الدمسيرية: بدايتي لم تكن سهلة ولم تفرش لي الورود